ما هي مخاطر عملية تكميم المعدة | دكتور طارق البحار

مخاطر عملية تكميم المعدة

مخاطر عملية تكميم المعدة
0 أبريل 20, 2017

 

تكميم المعدة من مستجدات الأمراض الحديثة التي شاعت بعد تفشي مرض السمنة وزيادة الوزن بشكل مفرط، ولا شك أن الكل يعلم بطبيعة الأسباب التي أدت لهذه السمنة الرهيبة وأنماط زيادة الوزن المرتفعة والتي منها على سبيل المثال المواد الحافظة بالوجبات المعلبة والمقرمشات والمواد المجمدة وكذلك المشروبات غير الصحية المختلفة، ووجبات المطاعم السريعة.

ولكي تتعرف على مخاطر عملية تكميم المعدة ينبغي أن تتعرف على معلومات مفصلة حول طبيعة المعدة والأسباب المؤدية لتلك العملية وسنتابع هذه المعلومات معا في الفقرات القادمة.

المعدة:

مخاطر تكميم المعدة

عضو داخلي أشبه بكيس هاضم وعاصر للأطعمة مرتبط بالكائن الحي في جهازه الهضمي، يتصل بالفم عبر المريء، ويرتبط بعضلات الإخراج بالأمعاء.

تعمل المعدة على تفتيت بقايا المواد صعبة الهضم بالأسنان وتبديل هيئتها لصورة سائلة يسهل معها خروج العناصر الغذائية وسرعة الامتصاص الجسدي لها، وهذه الدورة تتطلب من ساعتين إلى أربع ساعات بالمتوسط لهضم الأطعمة، من خلال هضم ميكانيكي بضغط متعاقب على الطعام لتفتيت بروتيناته، وإفراز كيميائي بإخراج إنزيمات خاصة هاضمة للمواد المفتتة وخاصة البروتين.

عندما يحدث أي خلل في دورة عمل المعدة يتسبب هذا بحدوث ألاما تتفاوت في الشدة ودرجة الإصابة، وبعضها مثل القرحة، الالتهاب، عسر الهضم، نزيف المعدة، ارتجاع وارتداد المريء، ولذلك قيل عنها بيت الداء.

الوقت المناسب لإجراء عملية تكميم المعدة ؟

تختلف حاجات المرضى أو المصابون بالوزن الزائد وتتفاوت بالنسبة لتخفيف حجم الجسم وتقليله، فمنهم من يلجأ للأنظمة الغذائية ومنهم من يتجه نحو الريجيم الصحي بواسطة إرشادات طبية وآخرون لا يستطيعون الانتظام بهذه الأنظمة فيكون اختيارهم العمليات الجراحية، وأكثرها شهرة بهذا الصدد هو عملية تكميم المعدة.

عمليات تكميم المعدة: هي جراحة طبية داخل مؤسسة طبية خاصة أو عامة، بواسطة طبيب مختص يقوم بقص جزء من المعدة بما يعادل الربع تقريبا، مع إعادة ربط الجزء المقصوص ولحمه ببقية المعدة المتروكة على هيئة مستقيمة أشبه بأكمام الملابس.

تؤدي هذه الجراحة بعد الاستشفاء منها إلى سرعة الامتلاء عند تناول الأطعمة، فهي حافز عضوي لإنقاص الوزن بتقليل الأطعمة لمن تعاني إرادتهم ضعفا في مقاومتها.

تتعدد مسميات هذه العملية أيضا باسم: تدبيس المعدة، قص المعدة، وتؤثر على الهرمونات الداخلية بالمعدة حيث ينقص الهرمون بمعدل القص المأخوذ وغالبا يكون الجزء المتروك ثلث المعدة فقط.

 لمن تصلح عملية تكميم المعدة ؟

مخاطر عملية تكميم المعدة كبيرة، وليست هينة، فهناك طبائع بدنية تختلف من جسم لآخر، وما يتحمله جسد قد لا يتحمله آخر، إذا لا ينصح بها إلا في حالات معينة مثل:

  • ارتفاع حالات السمنة بما يفوق 35 إلى 40 كيلو جراما عن معدل الوزن المثالي المقترن بالطول المناسب، في الذكور، وأعلى من هذا بالنسبة للإناث وغالبا تكثر السمنة بهن عن المعدلات الطبيعية، لكن الأنظمة الغذائية مع إرادة قوية بديلا مناسبا ينصح البدء به وخاصة لمن أوزانهم أقل من المعدل السابق.
  • كذلك حالات الشراهة بلا شبع، حيث تناول أطعمة مدة كبيرة بلا شبع، قد يكون هذا مؤشرا لعيوب بالمعدة بعد اجتناب الأسباب النفسية والعضوية الأخرى.
  • المصابون بمرض الفيل وضخامة وكثافة الدهون حتى عجزوا عن التحرك، سوى بمساعدات خارجية.
  • الحوامل، ومصابي الأمراض النفسية الحادة، كذلك الالتهابات المرئية لا ينصح لهم بإجرائها، بغض النظر عن السمنة، ويفضل إجراءات أخرى لإنقاصه.
  • أمراض الكبد والحجاب الحاجز والقلب.

مخاطر إجراء عملية تكميم المعدة:

أي تغير غير طبيعي بالجسم لا شك له ضرر ما يكون بسيطا أحيانا وشديدا مرات أخرى، ولكن مع التطور الطبي قلت الأضرار بنسب كبيرة لكن لم يقضى عليها تمام، كذلك الحال بالنسبة لأي إجراء جراحي، مخاطر عملية تكميم المعدة إذا مؤكدة في حالات، نذكر منها:

أولا: مضاعفات ما بعد العملية

  • وجود انسداد أو تسرب، ومن اعراضه تجمعات اللعاب في الفم وارتفاعه إليه ولذا قد يطلب الطبيب بعض صور أشعة للاطمئنان.
  • جلطة الدم أو التهاب المريء، ولمنع هذا ينبغي التريض بالسير في المشفى.
  • التهاب الرئة ومشاكل السعال والتنفس، ولأجل هذا يمكن إعطاء المريض محفز تنفس خاص لاستعماله في فترة النقاهة بعد العملية.
  • التقيؤ بسب تغير عادات وأنماط تناول الأطعمة، وسرعة الأكل عامل لهذا التقيؤ، حيث ضيق مساحة المعدة بعد العملية.
  • حساسية المعدة للمشروبات الغازية والكحولية، وبعض أنواع الأطعمة.
  • احمرار أو ارتفاع حرارة أو التهاب موضع إجراء الخياطة الجراحية، وهنا ينبغي إخبار الأطباء فورا لاتخاذ إجراء عاجل.
  • إرهاق ومشكلات صحية إن كان يتناول أدوية أخرى بدون إخبار الطبيب، مع عدم اهتمامه بالفيتامينات والمعادن سهلة الامتصاص المعوضة لفقد الهرمون والبروتين الناتج عن قلة كمية الطعام وضيق المعدة بعد القص.
  • الإمساك، أحيانا ولمدة شهر وللتغلب عليه يمكن تناول الملينات..
  • الامتناع عن الحمل للمرأة بعد عملية تكميم أو تدبيس المعدة، نظرا لخطورته المفرطة على صحتها وحياتها.

ثانيا: مخاطر عملية تكميم المعدة الأكثر احتمالية

  • تغيير الحالة النفسية من البسيط للشديد، وفي استمراريتها يكون أسباب عضوية فيتم مراجعة طبيب الجراحة للاستشارة وعلاج التطورات.
  • مخاطر بسبب خطأ في التخدير أو من الطبيب، كما أن النتائج لا تتحدد بعد خمس سنوات، وقد يستعيد المريض الوزن المفقود إذا واظب على امتلاء المعدة وغير عادات الحمية وتعليمات الأطباء.
  • فقد الشهية لأنواع معينة من الأطعمة، وبالتالي الاضطرار لاتباع نظام يعتمد على سوائل أكثر.
  • منع تناول العلكة لتسببها بالانسداد وإدخال الهواء الذي يضر المعدة بأول فترة بعد الجراحة.
  • ارتفاع الحرارة مع سرعة النبض والألم بالبطن، ترهل الجلد وثبات الوزن أول 3شهور.
  • ذكر أحد الباحثين أنها تسبب رفع حالات الوفيات لدى من أجروها أسرع من نظرائهم.
  • حموضة المعدة وبالتالي تجشؤ أكثر، غازات المعدة، والأنيميا أو فقر الدم.
  • التغير في معدلات السكر في الدم، مع الشعور بالبرودة رغم دفء الطقس.
  • تعرض الجسم للجفاف لقلة تناول السوائل، مع تساقط الشعر لفقد فيتامين ب.
  • الدوخة أو الإحساس بالدوران، وذلك بسبب عدم الانتظام بمواعيد منظمة.
  • اضطرابات العادة الشهرية عند النساء بأول فترات بعد العملية.
  • مشكلات انخفاض ضغط الدم، جلطة الوريد، حصى المرارة.
  • تشنج الساقين، والملل من الحمية بعد العملية سريعا.
  • إصابة الطحال، أو التعرض لنزف داخلي أثناء الجراحة.
Share and let others know...Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someone
Posted in د طارق البحار by Seo Manager | Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,