دور الطبيب بعد جراحة السمنة | دكتور طارق البحار

دور الطبيب بعد جراحات السمنة

دور الطبيب بعد جراحات السمنة
0 أبريل 30, 2015

بعد فشل النظام الغذائي وممارسة الرياضة تعتبر جراحة معالجة السمنة هي الخطوة التالية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة مع مؤشر كتلة الجسم 40 أو مؤشر كتلة الجسم 35 مع الحالات الطبية المرضية مثل السكري و توقف التنفس أثناء النوم الحاد ، أو أمراض القلب أو ضرورة تنزيل الوزن بسرعة قصوى لإجراء عملية ما كالغضروف.

فاعلية الجراحة:

يقاس نجاح عمليه السمنه بفقدان 60% من الوزن الزائد مع نوعيه حياه مقبولة بعد العملية.
و في دراسة سويدية قارنت بين الاشخاص الذين خضعوا لعملية معالجة السمنة مع الذين طبقوا المعالجات التقليدية مثل الرجيم وجدت أن الجراحة حسنت نمط حياة المرضى اليومي و خفضت نسبة الاصابة بالعديد من الامراض كأمراض القلب بنسبة 65% و ارتفاع الدهون الثلاثية و السكري 92 % و ارتفاع حمض البول و السرطان بنسبة 60% بالإضافة أن العملية قللت من نسبة الوفاة 40% .
أنواع العمليات:

• بالون المعدة
• عمليات تقليص و تصغير حجم المعدة و تشمل: حزام المعدة و تكميم المعدة
• تحويل مسار المعدة

دور جراح السمنة او اخصائي التغذية في هذه العمليات:

يقوم جراح السمنة او اخصائي التغذية بدوراً هاماً في اعادة المريض لنمط الحياة الصحي و الضروري لتحقيق نجاح العملية قبل اجراءها و بعد اجراء العمل الجراحي.
قبل الجراحة:
يجب تثقيف المريض حول ما سيتعرض له بعد الجراحة و شرح ما يجب أن يأكل و يشرب بعدها مثلاً:
1- انخفاض حجم المعدة و كميات المواد التي سوف تؤكل
2- احتمالية الاصابة بالجفاف بعد الجراحة
3- أهمية المضغ جيداً
4- القيئ (غالباً بسبب عدم كفاية المضغ و نتيجة استهلاك كميات كبيرة من الاكل او الحلويات المركزة)
5- الحاجة إلى تغيير السلوكيات و العادات المتبعة قبل العملية و العمل على تغييرها.

أما بعد العمل الجراحي:
1- تقييم كمية البروتين و السوائل و المكملات الغذائية.
2- رصد استخدام الفيتامينات و المعادن
3- مراقبة الاثار الجانبية كالغثيان و القيئ و الامساك و فقدان الشعر …الخ.
4- التدخلات الغذائية المناسبة و التوفيق بين عادات المريض السابقة و الحالية.

Share and let others know...Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someone