علاج السمنة بدون جراحة | دكتور طارق البحار

جراحة السمنة ام العلاج الطبي

Untitled-1111

ما هي أنواع الأساليب المقبولة لعلاج السمنة؟

  -هناك نوعان من الأساليب المقبولة لعلاج السمنة؛

العلاج الطبي والجراحة. العلاج الطبي للسمنة في شكل نظام غذائي منخفض السعرات ال

جراحة السمنة ام العلاج الطبي  حرارية وممارسة الرياضة والأدوية عادة ما تكون غير ناجحة حيث أن معظم المرضى (95-97٪) يستعيدون معظم أو كل الوزن الذي فقدوه في غضون 2 -3 سنوات بعد الحمية أو العلاج بالأدوية. – بالإضافة إلى ذلك، متوسط ​​كمية فقدان الوزن تعتبر صغيرة نسبيا ويمكن أن يرتبط العلاج بالعقاقير بمضاعفات خطيرة. من ناحية أخرى، قد ثبت أن الجراحة هي الطريقة الأكثر فعالية لعلاج السمنة المفرطة أو المرضية (الزيادة الشديدة بالوزن). – نسبة نجاح!! -وقد أثبتت الدراسات أن نسبة نجاح العملية الجراحية لعلاج السمنة المرضية هو 80٪ أو أعلى حيث يتم تعريف هذا النجاح من خلال فقدان 50- 60٪ أو أكثر من الوزن الزائد في الجسم. هذه الخسارة الكبيرة في الوزن تحدث تحسناً ملموساً فى الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. وقد أثبتت الدراسات أيضا أن العلاج الجراحي للسمنة المرضية يحسن نوعية الحياة مع زيادة العمر الافتراضي للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة.

أهداف الجراحات

تهدف جراحات السمنة إلى مساعدة الناس الذين يعانون من السمنة المفرطة أو المرضية على فقدان الوزن بـ علاج السمنة بدون جراحة عندما تكون الأساليب التقليدية لعلاج السمنة قد باءت بالفشل. السمنة المفرطة أو المرضية هي  مرض خطير وشائع على نحو متزايد و يمثل عقبة خطيرة فى الحياة الأجتماعية ويسبب مشاكل صحية كبيرة كما ذكرنا من قبل مثل : مرض السكري ، ارتفاع ضغط الدم ، توقف التنفس أثناء النوم ، ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم وأمراض المفاصل. أما من ناحية الآثار الاجتماعية للسمنة فهي الأخرى تمثل ضغطا شديداً على الجانب النفسي، فهؤلاء الذين يعانون من السمنة المفرطة يشعرون دائما أنه من الصعب بالنسبة لهم للعثور على الملابس المناسبة والحصول على صورة الشخص الوسيم و هذا يشكل عقبة رئيسية في الزواج والحصول على عمل وتلبية متطلبات المجتمع الحديث. لكثير من هؤلاء الذين يعانون من السمنة المفرطة تعتبر السمنة صراع مدى الحياة التي لا تؤثر فقط على الشخص فى صورته الذاتيه ، ولكن فى صحته العامة دون أن يشعر بذلك، حيث يمكن لمضاعفات السمنة أن تؤثر تأثيرا خطيرا على قدرة الفرد على العيش حياة كاملة ونشطة. للأسف، فإن اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة والتضحية بمتعة الأكل بصورة متقطعه .

طوال العمر لا يؤدي دائما إلى فقدان الوزن المستديم. وبذلك يصبح الأمر عبارة عن معركة شاقة من الحرمان والمشاكل الصحية واللأجتماعية لكثير من هؤلاء البداناء الذين يجب أن يتعاملوا مع السمنة على أساس يومي. وقد تم تصميم عمليات جراحية لعلاج السمنة، والمعروفه باسم جراحة السمنة أو خسارة الوزن لمساعدة البدناء لانقاص وزنهم حتى يتمكنوا من تلبية متطلبات المجتمع كأشخاص طبيعيين وللتخلص من مضاعفات السمنة التى تهدد الحياة

Share and let others know...Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someone